العظيم آبادي

164

عون المعبود

( فصلى أربعا ) هي راتبة العشاء ( ثم قام يصلي ) لم يذكر ابن عباس عددها ( فأدارني فأقامني عن يمينه ) عن ههنا بمعنى الجانب أي أدارني عن جانب يساره إلى جانب يمينه ( فصلى خمسا ) أوتر بها ( غطيطه ) في النهاية : الغطيط الصوت الذي يخرج من نفس النائم وهو ترديده حيث لا يجد مساغا ( أو خطيطه ) وهو قريب من الغطيط وهو صوت النائم ( فصلى ركعتين ) هما ركعتا الفجر . قال المنذري : وأخرجه البخاري والنسائي . ( فصلى ركعتين ركعتين حتى صلى ثماني ركعات ) قد ذكر الراوي في هذه الرواية عدد الصلاة التي صلى قبل الإيتار بخمس وبعد الأربع من راتبة العشاء ، وأبهم ذكر العدد في الرواية المتقدمة . والحديث سكت عنه المنذري . ( عن عروة بن الزبير عن عائشة ) والحديث سكت عنه المنذري . ( بركعتي الفجر ) قال المنذري : وأخرجه مسلم .